فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 156

يروِه أحدٌ غيره. وهذه من منكراته، التي تُرَد وأمثالها، وهذا ما يعنيه أحمد بقوله: (له منكرات) ، مع قوله بنفاسة صحيفة علي، والرحلة إليها.) [1]

وقال الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في الإتقان في علوم القرآن:

(3880 - وقد قال القاضي أبو بكر بن العربي في فوائد رحلته ومن الباطل علم الحروف المقطعة في أوائل السور) [2]

قال البوصيري:(سورة حم عسق /5810 - قال أبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ: حَدَّثَنَا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حَدَّثَنَا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني الدمشقي، عن أبي معاوية قال: صعد عُمَر بن الخطاب، رضي الله عنه، المنبر فقال: أيها الناس هل سمع منكم أحد رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يفسر {حم عسق} ؟ فوثب ابن عباس فقال: أنا، قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، حم اسم من أسماء الله، عَزَّ وَجلَّ، قال: فعين؟ قال: عاين المشركون عذاب يوم بدر , قال: فسين؟ قال: فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون , ... قال: فقاف؟ قال: فجلس فسكت، فقال عُمَر: أنشدكم باللّه، هل سمع أحد منكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يفسر {حم عسق} ؟ فوثب أبو ذر فقال: أنا، فقال: حم؟ فقال: اسم من أسماء الله , قال: عين؟ فقال: عاين المشركون عذاب يوم بدر , قال: فسين؟ قال: سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال: فقاف؟ قال: قارعة من السماء تصيب الناس.

هذا إسناد ضعيف، لضعف الحسن بن يحيى الخشني.) [3]

وانظر الأحاديث الواردة في المسألة في الدر المنثور للسيوطي ج 1 / ص 121 - 123، والأسماء والصفات للبيهقي ج 1 / ص 230 - 233، وتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري / جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي (المتوفى: 762 هـ) ، ج 1 / ص 34، سورة البقرة.

5: بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن كثير في تفسير سورة الفاتحة: (قال الإمام العالم الحبر العابد أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، رحمه الله، في تفسيره: حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا زيد بن المبارك الصنعاني، حدثنا سلام بن وهب الجَنَديّ، حدثنا أبي، عن طاوس، عن ابن عباس؛ أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم. فقال:(هو اسم من أسماء الله، وما بينه وبين اسم الله الأكبر، إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب) .) إهـ [4]

قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة:

(127 -(بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ، اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ، وَمَا بَينَهُ وَبَينَ اسْمِ اللهِ الأكبَرِ، إلاَّ كَمَا بَينَ سَوادِ العَينينِ وَبَياضِهِما مِنَ القُربِ) .

باطل. أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره) - كما في (ابن كثير) (1/ 33) ، والحاكم (1/ 552) من طريق جعفر بن مسافر التنيسي، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام بن وهب الجندي، حدثني أبي، عن طاووس، عن ابن عباس، أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: .... فذكره.

وكذا أخرجه ابن مردويه في (تفسيره) من طريق علي بن المبارك، عن زيد بن المبارك به.

قال الحاكم: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي ‍‍‍‍!!

(1) أسانيد التفسير / الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي - محاضرة مفرغة ألقيت عام 1427

المصدر: موقع مكتبة صيد الفوائد، http://www.saaid.net/book/index.php

(2) الإتقان في علوم القرآن - 2/ 87، موقع شبكة مشكاة الإسلامية، http://www.almeshkat.net/

(3) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة / أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري، 6/ 265 موقع شبكة مشكاة الإسلامية، http://www.almeshkat.net/

(4) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 34) والمستدرك (2/ 260) . وشعب الإيمان - البيهقي الحديث (2327) (2/ 437)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت