* عن تميم الداري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل مشكل حرام وليس في الدين إشكال".
* وعن عروة قال: أخبرني تميم الداري - أو أُخبرت أن تميمًا الداري - ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد العصر فأتاه عمر فضربه بالدرة فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في صلاته فجلس عمر حتى فرغ تميم من صلاته فقال لعمر: لم ضربتني؟ قال: لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما! قال: إني قد صليتهما مع من هو خير منك، رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال عمر: إنه ليس بي إثم - أيها الرهط - ولكني أخاف أن يأتي بعدي قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى فيها كما وصلوا ما بين الظهر والعصر.
وفيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون، وضعفه أحمد وغيره
*** وعن تميم الداري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قرأ بمائة آية كتب له قنوت ليلة".
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن موسى الشامي، وثقه ابن معين وأبو حاتم وقال البخاري: عنده مناكير وهذا لا يقدح.
*** وعن فضالة بن عبيد وتميم الداري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار، والقنطار خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك عز وجل: اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينتهي إلى آخر آية منه يقول ربك عز وجل للعبد: اقبض، فيقول العبد بيده: يا رب أنت أعلم. يقول: لهذه الخلد ولهذه النعيم."
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة.
*** رواه أحمد هكذا مرسلًا. ورواه ابنه عبد الله و الطبراني في الكبير متصلًا ورجاله ثقات.
***وعن تميم الداري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن طيبة المدينة وما من نقب من نقابها إلا عليه ملك شاهر سيفه لا يدخلها الدجال أبدًا".
رواه الطبراني في الكبير من رواية عمر بن يزيد عن جده ولم أعرفهما.