وعن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حق الزوج على الزوجة أن لا تهجر فراشه وأن تبر قسمه وأن تطيع أمره وأن لا تخرج إلا بإذنه وأن لا تدخل عليه من يكره".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ضرار ابن عمرو وهو ضعيف.
*** وعن تميم الداري قال: استقطعت النبي صلى الله عليه وسلم أرضًا بالشام قبل أن يفتح فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أرضًا من كذا إلى كذا فجعل عمر ثلثها لابن السبيل وثلثًا لعماريها وثلثًا لنا.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
***-وعن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزًا يعز الله به الإسلام وأهله وذلًا يذل الله به الكفر".
وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم كافرًا الذل والصغار والجزية.
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح.
الإمام مسلم؛ كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة
* حدّثنا مُحمّدُ بْنُ عَبّادٍ الْمَكّيّ: حَدّثَنَا سُفْيَانُ. قَالَ: قُلْتُ لِ سُهَيْلٍ: إِنّ عَمْرا حَدّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيكَ. قَالَ: وَرَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ عَنّي رَجلًا. قَالَ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنَ الّذِي سَمعَهُ مِنْهُ أَبِي. كَانَ صَدِيقَا لَهُ بِالشّامِ. ثُم حَدّثَنَا سُفْيَان، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ الدّارِيّ أَنّ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الدّينُ النّصِيحَةُ"قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ:"لله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامّتِهِمْ".