ومثل ذلك حدث في المذابح التي اقترفها اليهود في القرى العربية الضعيفة بين سمع القوات البريطانية وبصرها. كمذابح قرى"دير ياسين"و"ناصر الدين"و"حواسه"و"عليوط"و"سكرير"و"الدوايمة وغيرها."
ومن الجدير بالذكر أن معظم الفظائع الوحشية في هذه القرى ارتكبتها عصابتا أرغون زفاي ليومي وشترن، وأكثر أفرادهما من اليهود المتدينين ورجال الدين الربانيين والحاخامين، المعروفين بفرط تعصبهم وشدة أحقادهم، فكانوا يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة. ويبقرون بطون الحوامل ويخرجون الأجنة منها برؤوس حرابهم، زاعمين أن هذا أمر إله إسرائيل الذي أمر شعب إسرائيل حين فتح أريحا"أن يقتل بحد السيف كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير، وأن يحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها، كما جاء في الإصحاحين السادس والسابع من سفر يشوع."