الصفحة 136 من 249

ونظيرُهُ ما وقعَ للدَّمِيرِيُّ في الكتابِ المذكورِ عند ذكرِ: التَّبشر؛ حيث قال: هو بفتحِ التَّاءِ المثناة من فوق، وبالباءِ الموحدة، ثمَّ بالشِّينِ المعجمة، وقيل: بضمِّ التَّاءِ وفتحِ الباءِ الموحدة، وتشديدِ الشِّينِ المعجمة: طائرٌ يقالُ له: الصُّفارية، والتَّاءُ فيه زائدة، وسيأتي الكلامُ عليه في (بابِ الصَّادِ المهملة) إن شاءَ الله تعالى. انتهى (1) .

ثم قال في (بحثِ الصَّادِ الصُّفاريَّة) : بضمِّ الصَّادِ وتشديدِ الفاء: طائرٌ يقال لهُ: التَّبشر، قد تقدَّمَ ذكرُهُ في (بابِ التَّاءِ المثنّاةِ من فوق) . انتهى (2) .

فأخطأ في الحوالة، وقوله قد تقدَّم كليهما، واللهُ الموفِّقُ للصَّواب، وعليه يُتوكَّل في كلِّ باب.

وليعلمْ أنَّ النَّفضَ لا يختصُّ بالخُفّ، بل ينبغي في كلِّ ثوبٍ خُفًَّا كان أو نعلًا، قميصًا كان، أو عِمَامة، أو غيرها، وإنَّما ذكرَهُ الفقهاءُ في النَّعْلِ خاصَّةٍ لورودِ النَّصّ، والقصةِ فيه خاصّة.

-مسألة -

(1) من (( حياة الحيوان ) ) (1: 162) .

(2) من (( حياة الحيوان ) ) (2: 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت