قال المؤلِّفُ غفرَ اللهُ تعالى: هذا آخرُ ما تيسَّرَ لي (4 جمعه في(1) هذه الرِّسالة، وقد بالغتُ الجهدَ فيه، ومن اللهِ أرجو حسنَ القبول.
وكان اختتامُهُ يومَ الخميس، السَّابعَ والعشرينَ من شهرِ شعبانَ من شهورِ سنة 1286 ستٍّ وثمانينَ بعدَ الألفِ والمئتينِ من الهجرةِ النَّبويَّةِ على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والتَّحيَّة في بلدةِ حيدرَ آباد ـ صانها اللهُ عن البدعِ والفساد ـ.
وآخرُ دعوانا الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِهِ محمَّدٍ وآلهِ أجمعين (2) .
1 ـ الآيات القرآنية.
2 ـ الأحاديث النبوية.
3 ـ الآثار الموقوفة.
4 ـ أسماء الرواة.
5 ـ أسماء الأعلام.
(1) في الأصل: جميع.
(2) خاتمة الطبعة الهندية المعتمدة في إخراج هذه الرسالة:
الحمدُ لله، والصَّلاةُ على أهلِها، أمَّا بعد؛
فيقول الرَّاجي رحمةَ ربِّهِ الغفور، محمَّدُ يوسف بن الأخِ مصنِّفِ المرحوم: لمّا كانت قلوبُ الكملَةِ متشوقةٌ إلى إدراكِ مسائلَ متعلِّقةٌ بالنِّعال، ونفوسُ الطَّلبةِ منتظرةٌ إلى تحقيقِ ما يتعلقُ بالنِّعال، وهي وإن كانت مذكورةً في كتبِ الفقهِ والحديثِ إلا أنّه لم يكشفْها إلى الآن أحدٌ بالكشفِ الحثيث، فتوجَّهَ الأستاذُ العلامَّةُ الحبرُ الفهَّامةُ المولوي أبو الحسناتِ محمَّدٌ عبدُ الحيِّ اللَّكنويّ، أدخلَهُ اللهُ دارَ النَّعيمِ إلى جمعِها، وتأليفِ رسالةٍ مستقلَّةٍ فيها، سمَّاها بـ: (( غايةِ المقالِ فيما يتعلَّقُ بالنِّعال ) )اسمُهُ مطابقٌ لمعناه، ورسمُهُ مطابقٌ لفحواه، ثمَّ طبعَ من مسوَّدةِ المؤلِّفِ مرَّةً ثانيةً في مطبع حشيمة فيض، اهتمَّ بها مَن هو محلَّى بأنواعِ الحلِّي: نادر حسين خان اللَّكنوي في سنةِ خمسٍ بعدَ الألفِ وثلاثمئةٍ من هجرةِ سيِّدِ الثَّقلَيْن عليه وعلى آلهِ صلاةُ ربِّ المشرقين، فجاءَ بحمدِ الله كما يروقُ النَّواظرَ ويجلو البصائر.