الصفحة 93 من 95

فأجاب فضيلته بقوله: الاعتكاف ركنه كما أسلفت لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل تعبدًا له، وتقربًا إليه، وتفرغًا لعبادته، وأما شروطه فهي شروط بقية العبادات فمنها: الإسلام، والعقل، ويصح من غير البالغ، ويصح من الذكر، ومن الأثنى، ويصح بلا صوم، ويصح في كل مسجد.

264 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: المرأة إذا أرادت الاعتكاف فأين تعتكف؟

فأجاب فضيلته بقوله: المرأة إذا أرادت الاعتكاف فإنما تعتكف في المسجد إذا لم يكن في ذلك محذور شرعي، وإن كان في ذلك محذور شرعي فلا تعتكف.

وقال الشيخ عبد الله بن ناصر السعدى رحمه الله تعالى في تفسيره:

"والعاكفين والركع السجود"

أي: المصلين قدم الطواف لاختصاصه بالمسجد الحرام ثم الاعتكاف لأن من شرطه المسجد مطلقا ثم الصلاة مع أنها أفضل لهذا المعنى

وقدم الطواف على الاعتكاف والصلاة، لاختصاصه بهذا البيت ثم الاعتكاف، لاختصاصه بجنس المساجد.

وقال أيضًا في قوله تعالى:

"ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد"

أي: وأنتم متصفون بذلك ودلت الآية على مشروعية الاعتكاف وهو لزوم المسجد لطاعة الله [تعالى] وانقطاعا إليه وأن الاعتكاف لا يصح إلا في مسجد

ويستفاد من تعريف المساجد أنها المساجد المعروفة عندهم وهي التي تقام فيها الصلوات الخمس

وفيه أن الوطء من مفسدات الاعتكاف

وفى أسألة أجاب عنها فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السحيم حفظه الله تعالى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا بالنسبة لاعتكاف المرأة، أين يفضل لها أن تعتكف،

وإذا اعتكفت في منزلها وأثناء اعتكافها درست، فهل تعتبر الدراسة هنا عبادة؟؟

جزاك الله خيرًا شيخنا الفاضل.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاعتكاف سنة، وأفضله ما كان في رمضان وأفضل ذلك أن يكون في العشر الأواخر

ولا يصح إلا في مسجد، ونص بعض العلماء على أنه لا يصح إلا في المساجد الثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت