السبع وتصير الأرضون السبع كالخلخال برجله ويصير صفة من صفات الحق لا يعجزه شيء [1] .
وهذا عبيد أحد أصحاب الشيخ حسين أبي علي: (( دخل مرة الجعفرية فتبعه نحو خمسين طفلاً يضحكون عليه فقال: يا عزرائيل إن لم تقبض أرواحهم لأعزلنك من ديوان الملائكة فأصبحوا موتى جميعاً ) ) [2] .
وقال بعضهم: (( لايكون الشيخ شيخاً حتى يمحو خطيئة تلميذه من اللوح المحفوظ، فقال آخر منكراً: لو كا ن شيخاً ما غفل عن تلميذه حتى يقع في الخطيئة ) ) [3] .
ويقول الشعراني: (( كتب إلي الشيخ عبدالله أحد أصحاب عمر النبتيتي أنه رآني بحضرة النبي وهو يقول للإمام علي بن أبي طالب: ألبس عبد الوهاب الشعراني طاقيتي هذه وقل له يتصرف في الكون فما دونه مانع ) ) [4] .
ويقول نور الدين اليشرطي: (( يصل الصوفي إلىمقام يقول فيه للشيء كن فيكون والبعض عند الخاطر ) ) [5] .
ويقول علي بن محمد بن سهل: تركت قولي للشيء كون فيكون تأدباً مع الله تعالى [6] .
والسؤال الملح هنا أين كان هؤلاء المتصرفون في الكون أيام التتر والصليبيين وضياع الأندلس ... ؟!!
وإذا كانوا كذلك فإن الغيب عندهم شهادة ... يقول الغزالي: ووراء العقل طور آخر تنفتح فيه عين أخرى يبصر بها الغيب وما سيكون في المستقبل [7] .
(1) الطبقات (1/ 142) .
(2) الجامع (2/ 142) .
(3) الكشف: 471.
(4) الجامع (2/ 135) .
(5) الكشف: 291.
(6) الجامع (2/ 158) .
(7) المنقذ من الضلال: 70.