الصفحة 42 من 50

السبع وتصير الأرضون السبع كالخلخال برجله ويصير صفة من صفات الحق لا يعجزه شيء [1] .

وهذا عبيد أحد أصحاب الشيخ حسين أبي علي: (( دخل مرة الجعفرية فتبعه نحو خمسين طفلاً يضحكون عليه فقال: يا عزرائيل إن لم تقبض أرواحهم لأعزلنك من ديوان الملائكة فأصبحوا موتى جميعاً ) ) [2] .

وقال بعضهم: (( لايكون الشيخ شيخاً حتى يمحو خطيئة تلميذه من اللوح المحفوظ، فقال آخر منكراً: لو كا ن شيخاً ما غفل عن تلميذه حتى يقع في الخطيئة ) ) [3] .

ويقول الشعراني: (( كتب إلي الشيخ عبدالله أحد أصحاب عمر النبتيتي أنه رآني بحضرة النبي وهو يقول للإمام علي بن أبي طالب: ألبس عبد الوهاب الشعراني طاقيتي هذه وقل له يتصرف في الكون فما دونه مانع ) ) [4] .

ويقول نور الدين اليشرطي: (( يصل الصوفي إلىمقام يقول فيه للشيء كن فيكون والبعض عند الخاطر ) ) [5] .

ويقول علي بن محمد بن سهل: تركت قولي للشيء كون فيكون تأدباً مع الله تعالى [6] .

والسؤال الملح هنا أين كان هؤلاء المتصرفون في الكون أيام التتر والصليبيين وضياع الأندلس ... ؟!!

وإذا كانوا كذلك فإن الغيب عندهم شهادة ... يقول الغزالي: ووراء العقل طور آخر تنفتح فيه عين أخرى يبصر بها الغيب وما سيكون في المستقبل [7] .

(1) الطبقات (1/ 142) .

(2) الجامع (2/ 142) .

(3) الكشف: 471.

(4) الجامع (2/ 135) .

(5) الكشف: 291.

(6) الجامع (2/ 158) .

(7) المنقذ من الضلال: 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت