الصفحة 25 من 41

الإدغام أحسن" [1] ، وقوله:"وإذا التقى الحرفان المثلان اللذان هما سواءٌ متحركين وقبل الأول حرف مدٍ فإنَّ الإدغام حسنٌ" [2] .ويتحدث عن الإمالة:"هذا باب ما يُمال من الحروف التي ليس بعدها ألف إذا كانت الراء بعدها مكسورة" [3] . وقوله:"لا يمنع الألف من الإمالة، وليس بمنزلة ما يكون بعد الألف؛ لأنَّهم يضعون ألسنتهم في موضع المُستعلية، ثم يُصوبون ألسنتهم، فالانحدار أخف عليهم من الإصعاد" [4] ."

(8) الاستغناء: هو"استغناء العرب بكلمة عن كلمة أو أكثر؛ عن طريق حذف بعضها أو تغيير صورتها، أو الاستعانة بكلمة ليست من اشتقاقها؛ لوجود قرينة، وذلك استحسانًا وطلبًا للخفَّة والاختصار، ولضربٍ من البلاغة وتجويد المعنى". [5] والاستغناء وسيلةٌ من وسائل التحويل من البنية العميقة إلى البنية السطحية، ولقد اهتمَّ بها سيبويه، ومن ذلك قوله:"من كلامهم الاستغناء بالشَّيء عن الشَّيء" [6] .وقوله:"وأمَّا استغناؤهم بالشَّيء عن الشَّيء فإنّهم يقولون: يَدَعُ، ولا يقولون: وَدَع، استغنوا عنها بتَرَكَ" [7] .

وقوله:"ولا يقع أنا في موضع التاء التي في فعلت، لا يجوز أن تقول: فعل أنا؛ لأنَّهم استغنوا بالتاء عن أنا" [8] . وقوله:"استغنوا بالتاء وأخواتها في الرفع عن أنت وأخواتها" [9] .

وقوله:"استغنوا بقولهم أنفع نفسي عن ني وعن إياي" [10] . وقوله:"استغنوا بمثلى ومثله عن كي وكه" [11] . وقوله:"استغنوا بثلاثة جروحٍ عن أجراحٍ" [12] . وقوله:"وحدثنا يونس أنَّه سمع من العرب مَنْ يقول: عليكني، من غير تلقين، ومنهم مَنْ لا يستعمل (ني ولا نا) في ذا"

(1) الكتاب (4/ 437) .

(2) الكتاب (4/ 437) .

(3) الكتاب (4/ 124) .

(4) الكتاب (4/ 130) .

(5) ينظر: ظاهرة الاستغناء في الدرس النحوي، لعبد الله جاد الكريم، مجلة المشرق، (ص 590) .

(6) الكتاب (3/ 158) .

(7) الكتاب (1/ 25) .

(8) الكتاب (2/ 350) .

(9) الكتاب (2/ 356) .

(10) الكتاب (2/ 367) .

(11) الكتاب (2/ 383) .

(12) الكتاب (3/ 599) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت