الصفحة 11 من 38

17 -الحرص على تطبيق السنة بحذافيرها، فلا يكاد يعلم سنة ثابتة إلا عمل بها.

18 -بشاشة الوجه، وطلاقة المحيا.

19 -الصبر بأنواعه المتعددة من صبر على الناس، وصبر على المرض، وصبر على تحمل الأعباء إلى غير ذلك.

20 -المراعاة التامة لأدب الحديث، والمجلس، ونحوها من الآداب.

21 -الوفاء المنقطع النظير لمشايخه، وأصدقائه، ومعارفه.

22 -صلة الأرحام.

23 -القيام بحقوق الجيران.

24 -عفة اللسان.

25 -لم يسمع عنه أنه مدح نفسه، أو انتقص أحدًا، أو عاب طعامًا، أو استكثر شيئًا قدمه للناس، أو نهر خادمًا.

26 -كان لا يقبل الخبر إلا من ثقة.

27 -يحسن الظن بالناس.

28 -قليل الكلام، كثير الصمت.

29 -كثير الذكر والدعاء.

30 -لا يرفع صوته بالضحك.

31 -كثير البكاء إذا سمع القرآن، أو قرئ عليه سيرة لأحد العلماء، أو شيء يتعلق بتعظيم القرآن أو السنة.

32 -يقبل الهدية، ويكافئ عليها.

33 -يحب المساكين، ويحنو عليهم، ويتلذذ بالأكل معهم.

ها هي رسالة تأتي ذات مرة من الفلبين إلى مكتب سند المحتاجين .. والرسالة من امرأة تقول فيها: «إن زوجي مسلم أخذوه النصارى، وألقوه في بئر، وأصبحت أرملة، وأطفالي يتامى، وليس لي أحد بعد الله عز وجل، فقلت: لمن أكتب له في هذه الأرض لكي يساعدني؟ قال الناس لي: لا يوجد إلا الشيخ عبد العزيز بن باز! فآمل أن تساعدني» .

فكتب الشيخ إلى الجهات المسؤولة لمساعدتها؛ فجاءت الإجابة: «إنه لا يوجد بند لمساعدة امرأة ألقي زوجها في بئر، فالبنود المالية محددة» .

ولكن السماحة .. والجود .. وإغاثة الملهوف كانت فوق ذلك؛ فأتت الإجابة من ذاك الإمام إلى أمين الصندوق: «اخصم من راتبي عشرة آلاف ريال وأرسله إلى هذه المرأة!» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت