وواضعه: معاذ بن مسلم الهرَّاء [1] .
وثمرته: صون اللسان عن الخطأ في المفردات العربية، وتأديته إلى فهم اللغة الموصلة إلى فهم كتاب الله تعالى، وبمعرفته تُضبط الصِّيَغ وتصغيرها والنسبة إليها.
واستمداده: من الكتاب، والسنة، وكلام العرب. وحكمه: الوجوب الكفائي.
ومسائله: قضاياه التي تُذكر فيه كقولنا: ضَرَبَ فِعْلٌ مجرّد، وأكْرَمَ فِعْلٌ مزيد، وفَعُلَ بضمِّ العين مضارعه يَفْعُل، إلى غير ذلك.
(1) نسبةً إلى بيع الثياب الهروية.