والأصل"خَوِفْتُ"، نُقِلَت حركة الواو إلى الخاء بعد نزع حركتها، ثم حُذفت الواو لالتقاء الساكنين - الواو والفاء - فصارت"خِفْتُ"على وزن"فِلْتُ"فبقاء الكسرة على فاء الكلمة دليل على أن عينها ياء.
ومثال ما عينه مضمومة:"طال"فإن أصلها"طَوُلَ"، تحرَّك حرف العلة وانفتح ما قبله فوجب قلبه ألفًا، فيقال:"طال"، فإذا وصلتها بضمير رفع متحرك كالتاء فإنك تقول:"طُلْتُ"، والأصل"طَوُلْتُ"، نُقِلَت حركة الواو إلى الطاء بعد نزع حركتها، ثم حُذفت الواو لالتقاء الساكنين - الواو واللام - فصارت"طُلْتُ".
أمَّا لدَى المفتوحِ فَالمُجَانِسُ ... يُنْقَلُ لا الشَّكْلُ على ما أسَّسوا
وقوله: (ذاءِ) اسم من أسماء الإشارة للمفرد المذكر.
ثم قال الناظم: (أمَّا لدَى المفتوحِ فَالمُجَانِسُ يُنْقَلُ لا الشَّكْلُ على ما أسَّسوا)
أي: أنَّ عين الفعل الماضي إذا كانت مفتوحة ووصلناه بضمير رفع متحرك، فإن الذي يُنقَلُ الحركةُ المجانسةُ للعين لا حركتها؛ لأن حركتها هي الفتحة، ولا فائدة من نقل فتحة إلى فتحة، لكن نعطي للفاء حركة مجانسة لحرف العين، فإن كان حرف العين واوًا أعطينا للفاء الضمة؛ لأنها تجانس الواو، وإن كان حرف العين ياءً أعطينا للفاء الكسرة؛ لأنها تجانس الياء.
مثال ما عينه واو:"قال"فإن أصلها"قوَلَ"تحرَّك حرف العلة وانفتح ما قبله فوجب قلبه ألفًا فيقال:"قال"، فإذا وصلنا بها ضمير رفع متحرك صارت"قُلْتُ"، ووجود الضمة على الفاء دليل على أن الألف منقلبة عن واو.
ومثال ما عينه ياء:"باع"فإن أصلها"بَيَعَ"تحرَّك حرف العلة وانفتح ما قبله فوجب قلبه ألفًا فيقال:"باع"، فإذا وصلنا بها ضمير رفع متحرك صارت"بِعت"ووجود الكسرة على الفاء دليل على أن الألف منقلبة عن ياء.