الصفحة 51 من 59

غَيرُ الثلاثيِّ كمُفْعَلٍ يجيْ ... كمُكْرَمٍ ومُدْخَلٍ ومُخْرَج

ومثل:"سجَدَ"فالقياس فيها هو الفتح:"مسجَد"؛ لكون فائها ليست واوًا، ولامها ليست معتلة، ومضارعها ليس مكسور العين، ولكن لم يُسمع فيها إلا الكسر.

ولما انتهى الناظم من الكلام على المصدر الميمي من الفعل الثلاثي، ذكر أنه يجيء من غير الثلاثي فقال:

(غَيرُ الثلاثيِّ كمُفْعَلٍ يجيْ كمُكْرَمٍ ومُدْخَلٍ ومُخْرَجِ) أي: أنه إذا أُريد المصدر الميمي من الفعل الزائد على الثلاثي فإنه يؤتى به على وزن اسم مفعوله، فـ"أكرمَ"- مثلًا- اسم المفعول منه"مُكْرَم"، و"أدخل"اسم المفعول منه"مُدْخَل"، و"أخرج"اسم المفعول منه"مُخرَج"، و"مُكْرَمٌ"و"مُدخَلٌ"و"مُخرَجٌ"صالحة للمصدر والمكان والزمان، ويفرق بينها بالقرائن.

وقول الناظم: (كمُفْعَلٍ يجيْ) صوابه أن يقول:"كاسم مفعوله"؛ لأن بعضها لا تكون على وزن"مُفْعَل"، نحو:"مُستخرَجٌ"فإنها على وزن"مُستَفْعَل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت