من هنا فإن الموقف العربي الإسلاميَّ من العولمة لا يَزال يخوض في جدَليَّة القَبول والرفض، ولكل فريق مُسوِّغاته ومَخاوفه من القبول أو الرفض [1] ، وليس الرفض هنا على إطلاقه، بل هو رفضٌ لسيطرة العولمة الثقافية على الشعوب في ضوء تجاهُل خصوصياتها الثقافية، مما يَستدعي قَدرًا من التوازن في الموقف من العولمة والخصوصية [2] .
(1) انظر: صالح بن مبارك الدباسي العولمة والتربية - (الرياض) : المؤلف 1423 هـ، ص 29 - 35.
(2) نقلًا عن فريد هـ. كيت، الخصوصية في عصر المعلومات، مرجع سابق، ص 46 - 47.