كلمات:
-يا طالب العلم لقد سهر الأئمة قبلك في تدوينٍ وتصنيف وتعليق وشرح وتعليق وجمعٍ واختصار وتقريب، وأنت تسهر في تغريدات هنا وهناك وتلاحق مقاطع الفيديو في جوالك لكي تضاحك زملاء القروب، ما أعظم الفرق بينك وبين منازل العلم.
-أين طلاب العلم الذين يرحلون للعلماء ويقتبسون من نورهم وهديهم وعلمهم، هل لازالوا على الطريق أم أنهم يظنون أنهم وصلوا لمرتبة عالية بسبب البعد عن الراسخين.
-يا طالب العلم صحيح أننا نفرح بتوليك لذلك المنبر للخطابة أو لذلك الكرسي لتعليم العامة ولكن هذا لا يعني أن تزهد في العلم وتقتصر على طرف منه، بل هذا يدعوك لأن تبذل مزيدًا من الوقت في العلم؛ لأن الناس رفعوك لمنصب التعليم والإرشاد وحريٌ بك أن تكون في مصاف الكبار.
الذي نرجوه منك هو:
1 -أن تجعل عنايتك بالعلم هي أصل الأصول في وقتك.
2 -لا تُحِّمل كل تطبيق جديد في جوالك لكي تواكب التقنية كما يزعمون.
3 -اقتصر على التطبيقات المهمة كتويتر والواتس فقط.
4 -جرب أن تغلق جوالك في بعض وقتك وخاصةً في الأوقات المهمة للقراءة والاطلاع والسماع، مثلًا بعد التاسعة مساءً في بعض أيامك.
5 -اجعل مشاركتاك في الواتس تنحصر في قروب واحد أو اثنين على الأكثر.