فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 153

عندما تصفحتُ كتب السلف رأيتُ أن الحذر من الشهرة والبعد عن التصدر هو الغالب على الآثار عنهم قولًا وعملًا، وهذا المفهوم يحتاج إلى ضبط لحدوده وحروفه.

لا شك أن من المصالح العامة نفع الناس وتعليمهم وإفتائهم، وهذا المقصد الجليل تواترت بالحث عليه النصوص من الكتاب والسنة، ولا بد من القيام به، ولن يتحقق ذلك إذا طبقنا كراهية الشهرة والاختفاء عن الناس والزهد في الرئاسة.

ولعل قصد السلف هو"الحب القلبي للشهرة والسعي لذلك"وأما إذا جاءت الشهرة تبعًا لا قصدًا فلا أرى في ذلك أي حرج.

وتأمل هذه النصوص:

1 -يوسف عليه السلام يطلب الرئاسة ويزكي نفسه"اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ" [يوسف:55] ولو تركها لأخذها من ليس بأهل أو ضعيف الديانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت