فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 153

في زحمة الصحوة العلمية في بعض البلاد قد نغفل عن التأصيل العلمي وننطلق نحو الثقافة العلمية.

بصراحة:

عندما تتأمل بعين الإنصاف ترى جموعًا من الشباب قد ساروا نحو الدورات العلمية للالتحاق بها، مع أن بعضهم قد لا تناسبه؛ لمخالفتها لحقيقة التأصيل العلمي له، فقد تناسب غيره أما هو فلا.

وترى آخرين يزورون المكتبات لشراء الكتب، واقتناء المجلدات، وياليت هذا الحرص مبني على قانون التأصيل بل في الغالب على مجرد القراءة و الثقافة العلمية.

وأيضًا في زيارة المواقع العلمية على الإنترنت تتعجب من كثرة الوقت الذي يقضى على الانترنت على حساب التأصيل العلمي مع أن الزائر لها لن يُعدم الفائدة، ولكنها ثقافة علمية.

وفي الحقيقة: الأمثلة كثيرة التي تؤكد بكل جلاء غياب"التأصيل العلمي"عند البعض من محبي العلم، ولذلك لا ترى بعد مدة"طالب علم"متين العلم، واسع الاطلاع، قوي التأصيل، وإنما تجد"مستقيم"عنده معلومات متفرقة؛ أعني"ثقافة علمية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت