56.سئل وكيع رحمه الله تعالى عن دواء الحفظ؟ فقال: ترك المعاصي، ما جربتُ مثله للحفظ. السير (9/ 151) .
57.وقال: لا يكمل الرجل حتى يكتب عمن هو فوقه وعمن هو مثله وعمن هو دونه. السير (9/ 159) وهدي الساري (ص 503) تهذيب الكمال (1/ 166) .
قلت: قد يكتبُ عمن هو فوقه وهذا الغالب، ولكن يندرُ أن يكتب عمن هو مثله، وأندرُ منه أن يكتب عمن هو دونه، وهذا يبين لنا: أن بعض الطلاب فيه مرض التكبر في العلم وهو لا يعلم، فلم لا يكتب عن الصغير إذا كان أعلمَ منه، ولم لا يكتب عمن هو مثله، إلا الحسد المدفون وصاحبه لا يعلم به، فاللهم طهر قلوبنا.
58.قال الشافعي رحمه الله تعالى: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. السير (10/ 23، 53) .
59.قيل للشافعي رحمه الله تعالى: من أقدر الناس على المناظرة؟ فقال: من عوّد لسانه الركض في ميدان الألفاظ لم يتلعثم إذا رمقته العيون. السير (10/ 41) .
60.قال ابن إدريس رحمه الله تعالى: مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك من العمل. السير (10/ 498) .
قلت: واقع بعضنا عكس ذلك، نحرص على ما يفوتنا من العلم، والفوائد، ولكن لا نأسف على العمل، فلو فاتت"صلاة"لم نندم، ولكن لو فات درس، أو محاضرة لتأسفنا، فأين الصواب؟ وأين الأحق بالندم؟