13 -ذاك المتعصب يمدح شيخه ومنهجه في المجالس ومع كل جالس , وكأنه المتحدث الرسمي عنه , أو كأنه يتقاضى راتبًا من رمزه ليرفع ذكره في المجالس , فما أسوأ الحب إذا غلا , وهكذا يصنع الهوى إذا علا , والقاعدة: ومن علا على هواه عقله فقد نجا.
14 -ويتعصب صاحبنا حتى أصبح شيخه المرجع في التشريع , ولهذا تجده يقبل قوله ورأيه حتى في مجال التعبد والمعتقد , مع أن النص قد لا يرتضيه أحيانًا.
15 -لا يزال المتعصب في جهل دائم , إذ أنه ألغى عقله , وارتدى قلادة الولاء للرمز.
إشراقة: فلان حبيب إلينا , والحق أحب إلينا منه.