الصفحة 63 من 74

4 -يقول ر. ف. س. بودلي في:"الرسول"لندن (1946) ص 9:

"إنني أشك أن أي إنسان لا يتغير لكي يلائم ويوافق التغيرات الكثيرة جدا في ظروفه الخارجية، كما لم يتغير محمد".

5 -يقول هـ. أ. ر. جب [1] في كتاب"المحمدية" [2] طبعة لندن (1953) ص 33:

"إنه من المسلم به عالميا بصفة عامة أن إصلاحاته (أي محمد) رفعت من قدر المرأة ومنزلتها ووضعها الإجتماعي والشرعي". [3]

6 -ويقول"جون أوستن"في مقال له بعنوان"محمد نبي الله"في مجلة ت. ب. وكاسل الأسبوعية في 12 سبتمبر سنة 1927 بعد المسيح:

"لقد أصبح محمد بالفعل في خلال ما يربو قليلا عن العام ما يمكن أن نسميه بالحاكم الروحي والدنيوي للمدينة، ويده على الرافعة التي كان مقدر لها أن تهز العالم".

7 -ويقول"ج. كريستي ولسن"في كتاب"التعريف بالإسلام"طبعة نيويورك (1950) ص 30:

(1) هو"هاملتون الكسندر جب" (1895) : مستشرق إنجليزي. عني بتعريف الغربيين بالتراث الإسلامي."المورد" (1990)

(2) يقصد الإسلام. ولكن كبر على المشركين ما يدعوهم محمد صلى الله عليه وسلم إليه، فنسبوا الدعوة والرسالة إليه لكي ينفوا نبوته ورسالته ظلما وعلوا واستكبارا ومكرا ولكن هيهات"وَيَابَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (التوبة: 32) راجع ص 10 - 12 من هذا الكتاب (المترجم)

(3) لقد أعطى الإسلام المرأة الحق في الحياة والحرية وقد كانت توئد من قبل وتُوَرَّث. وأعطاها الحق في أن ترث وتشهد وتبيع وتشتري وتمتلك وسمح لها بالمشاركة في البناء الروحي والفكري والمادي وبجملة الحضارى للأمة. وهي جميعها حقوق ومجالات كانت محرومة منها ومحظورة عليها من قبل أن يقررها الإسلام. (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت