محمد صلى الله عليه وسلم
وما يسطرون
المحمديون؟
إن الغربي خبير في اختراع الأسماء. وعندما اخترع المصابيح الكهربائية المتوهجة الضياء أطلق عليها"مصابيح مازدا". و"مازدا"هو"إله النور"عند"الزرادشتيين" [1] . وفي جنوب إفريقية يحقق السكان ذوو الأصل الأوربي نجاحا فائقا من بيع سمن صناعي نباتي إسمه"راما" [2] . و"راما"هو"الإله البشري"عند عدد كبير من السكان هنا [3] . إن الرجل الأبيض يصف نفسه بأنه مسيحي لأنه يعبد المسيح. وهو يسمي من يعبد"بوذا""بالبوذي". وبنفس المنطق فإنه يسمي المسلم"محمدي"لافتراضه أنه"أي المسلم"يعبد محمدا (صلى الله عليه وسلم) . ولكن حقيقة الأمر أنه لا يوجد أي امرؤ من بين الألف مليون مسلم في العالم يفعل ذلك. ودعنا نفترض أنه ثمة مجنون يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم والذي يمكن أن يسمى محمديا بسبب تعصبه الأعمى. والآن إذا ذهب هذا"المحمدي"المفترض بكل تحمس دفعه للارتحال لكي يبشر
(1) (الزرادشتيون) : جمع الزرادشتي: وهو أحد أتباع"زرادشت". و"الزرادشتية": ديانة فارسية قديمة أسسها"زرداشت"في القرن السادس قبل الميلاد وهي منشورة في"الـ"زند - أفستا" ( Zend - Avesta ) ( أي شرح التعاليم) وهو كتاب الزرادشتين المقدس. وهي ديانة تقول بوجود إلهين: واحد يمثل الخير والنور وهو الإله أو الموجود الأعلى"أورمزد" ( Ormuzdor Or. Ormazd ) . وأصل التسمية في اللغة الفارسية"أهورا - مازدة" (أي الإله أو الرب الحي الخالق العظيم أو الإله الحكيم) . والآخر يمثل الشر والظلمة وهو"أهريمان" (أي الروح العدائية) وهو عدو"أهورا - مازدة". وأن الصراع بينهما لا ينقطع. مجموع بتصرف من قاموس المورد (1990) وقاموس وبستر الجديد للطلبة (1977) وقاموس تشيمبرز للقرن العشرين (1973) . المترجم."
(2) (راما) : هو إله أو بطل مؤله عند الهندوس المتأخرين الذين يعبدونه باعتباره تجسيد للإله"فيشنو": الإله الثاني في الثالوث الهندوسي. قاموس وبستر الجديد للطلبة (1977) طبعة الولايات المتحدة الأمريكية. وقاموس تشيمبرز للقرن العشرين (1973) طبعة الهند. (المترجم)
(3) يعني الهندوس في جمهورية جنوب إفريقية. (المترجم) .