الصفحة 72 من 74

ما كان ليفعل ذلك لو أن الله لم يرسل إليه حواء التي زينت له ذلك، ودعا إلى أن يتحمل كل فرد مسئوليته وأن يبدأ بالعمل حسب قدراته، واعتذر عن عدم قدرته على الاستجابة لتلك الدعوة وأنه يكفيه أن قام بكتابة تسعة عشر كتابا يمكن لكل واحد منها أن يكون مادة دراسية في مجال الدعوة. واستعرض عناوين تلك الكتب التي منها:"ما اسمه؟"."خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس"،"المسيح في الإسلام"، هل الكتاب المقدس كلام الله؟"، من حرك الحجر؟"،"ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟"،"محمد الخليفة الطبيعي للمسيح"،"محمد الأعظم"،"والعرب واسرائيل"،"القرآن معجزة المعجزات"،"المسلم في الصلاة"،"محمد نبي الإسلام"،"الطريق إلى القرآن"،"الصلاة"،"النبي هو الأول".

تشويه مفهوم الأصولية

وتعليقا على سؤال ثالث يتذمر فيه سائله من كثرة استخدام وسائل الإعلام الغربية لكلمة (الأصولية) للإشارة إلى المسلمين وكيفية العمل لجعلها تكف عن ذلك، قال ديدات أن كلمة أصولية تعني التمسك القوي بالتعاليم الأصولية للدين والعقيدة وهي بذلك تعتبر كلمة جميلة، فنحن نؤمن بإله واحد ولا نساوم على ذلك، ونعتقد أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء ولا نتزحزح عن ذلك، ونصلي خمس مرات في اليوم ولا نساوم على ذلك. هذه هي الأصولية. فالجزائري والإيراني والسعودي وأي شخص آخر يتمسك بتعاليم الإسلام بثبات فهو أصولي، وإننا كلنا أصوليين لأننا نتمسك بمبادئنا ولا نساوم عليها ولا نناقش فيها، ولكن الغربيين شوهوا الكلمة بإعطائها معنى مغايرا، يتضمن أن الأصولي إنسان متخلف ومتعصب وغير منطقي وإرهابي، مثلما فعلوا بكلمات أخرى فأطلقوا اسم"ابن الحب"على ابن الزنى واسم"المرح"على"اللوطي!"وقال ديدات أن تشويه وسائل الإعلام الغربية لمفهوم الأصولية ينبغي أن ينظر إليه على أنه فرصة وهبها الله لنا لنستفيد منها في الصحافة، إلا أننا لا نستفيد منها، إننا لكي نستفيد منها يجب أن نكتب للصحافة المرة تلو الأخرى وبلا ملل ودون انتظار المختصين مثل أحمد ديدات أو ابن باز أو عبد الله نصيف للقيام بالرد لأن الرد مهمة كل مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت