الكتاب
بمعنى الوحي
ويأتي"الكتابُ"في كتابِ الله تعالى بمعنى"الوحي"عمومًا، فإن الكتبَ السماويةَ وحي.
-كما في قولهِ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [سورة الحج: 8] .
وهو باللفظِ نفسهِ في الآيةِ (20) من سورةِ لقمان.
{وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} أي: من غيرِ وحي مُظهرٍ للحقّ، كما في (روح المعاني) ، وفي الموضعِ الثاني منه: {وَلَا كِتَابٍ} أنزلَهُ الله تعالى، {مُّنِيرٍ} أي: ذي نور.
وعند ابنِ كثير: بلا نقلٍ صحيحٍ صريح، وفي الموضعِ الثاني منه: ولا كتابٍ مأثورٍ صحيح.
وقال الفخرُ الرازي في آيةِ الحج: وبغير ِكتابٍ من الله أتاهُ لصحةِ ما يقول. وفي آيةِ لقمان: ولا بتنزيلٍ من الله جاءَ بما يدَّعي، يبيِّنُ حقيةَ دعواه.
وهكذا يمكنُ أن يقال: إن معنى (الكتاب) في الآيتينِ هو الوحي، أو الكتابُ السماوي. ولا فرق.
وهناك أمثلةٌ أخرى وضعتْ في موضوعِ (الكتابِ السماوي) .