الصفحة 12 من 90

الكتاب

بمعنى الوحي

ويأتي"الكتابُ"في كتابِ الله تعالى بمعنى"الوحي"عمومًا، فإن الكتبَ السماويةَ وحي.

-كما في قولهِ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [سورة الحج: 8] .

وهو باللفظِ نفسهِ في الآيةِ (20) من سورةِ لقمان.

{وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} أي: من غيرِ وحي مُظهرٍ للحقّ، كما في (روح المعاني) ، وفي الموضعِ الثاني منه: {وَلَا كِتَابٍ} أنزلَهُ الله تعالى، {مُّنِيرٍ} أي: ذي نور.

وعند ابنِ كثير: بلا نقلٍ صحيحٍ صريح، وفي الموضعِ الثاني منه: ولا كتابٍ مأثورٍ صحيح.

وقال الفخرُ الرازي في آيةِ الحج: وبغير ِكتابٍ من الله أتاهُ لصحةِ ما يقول. وفي آيةِ لقمان: ولا بتنزيلٍ من الله جاءَ بما يدَّعي، يبيِّنُ حقيةَ دعواه.

وهكذا يمكنُ أن يقال: إن معنى (الكتاب) في الآيتينِ هو الوحي، أو الكتابُ السماوي. ولا فرق.

وهناك أمثلةٌ أخرى وضعتْ في موضوعِ (الكتابِ السماوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت