الصفحة 88 من 90

وهكذا وجدنا أن لفظَ (الكتابِ) يردُ في كتابِ اللهِ تعالَى ويُرادُ به معان مختلفة، بلغتْ (15) معنى، أو قريبًا منها، وهي باختصار، مع شاهدٍ لكلِّ معنًى منه:

1 -يأتي الكتابُ في القرآنِ بمعنى اللوح المحفوظ، كما في قولهِ تعالَى: {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [سورة الرعد: 39] .

2 -ويأتي بمعنى الوحي عمومًا، فإن الكتبَ السماويةَ وحي، كما في قولهِ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [سورة الحج: 8] .

3 -كما يردُ بمعنى الكتاب السماوي مطلقًا، أو الكتبِ السماوية جمعًا، من ذلك قولهُ سبحانه: {آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} [سورة البقرة: 285] .

4 -وبمعنى التوراة، كما في الآيةُ (87) من سورةِ البقرة: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ} .

5 -وبمعنى الإنجيل، كما في قولهِ سبحانهُ على لسانِ عيسى عليه السلام: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} [سورة مريم: 30] .

6 -ويردُ"الكتاب"بمعنى القرآن، كما في آياتٍ كثيرة، منها: الآيةُ السابعةُ من سورةِ آلِ عمران: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت