7 -ويأتي بمعنى المكتوب، أو المفروض، كما في قولهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [سورة النساء: 103] .
8 -وقريبًا من (المكتوب، أو المفروض) أو بمعناه، أن يردَ لفظُ (الكتابِ) ويُرادُ به الحُكم، كما في قولِ ربِّنا تباركَ وتعالى: {لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة الأنفال: 68] .
9 -ويمكنُ أن يقالَ إن"الكتاب"يأتي بمعنى الوثيقة أو الحجَّة والدليل، وإن كان اعتبارهُ يعودُ إلى"جنسِ الكتاب"السماوي، أي: يكونُ من عندِ الله، كما في قولهِ تعالى ردًّا على الكفارِ الذين قالوا إن الملائكةَ بناتُ الله - تعالى الله: {فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [سورة الصافات: 157] .
10 -ويأتي"الكتاب"بمعنى الأجل نفسه، وإن جاءَ مقرونًا به في آيات، كما في قولهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ} [سورة الحجر: 4] .
11 -ويُطلَقُ"الكتاب"ويُرادُ به صحف الأعمال التي فيها أعمالُ العباد، فهي سجلُّ أعمالهم: كما قال الله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا} [سورة الكهف: 49] .
12 -ويأتي بمعنى الكتابةِ أيضًا، كما في قولهِ تعالى عن عيسى عليه السلام: {وَيُعَلِّمُهُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ} [سورة آل عمران:48] .
13 -ويأتي بمعنى الكتابِ نفسه، أو القطعةِ المكتوبةِ عليها، وهي الصحيفة، كما قال الله عزَّ وجلّ: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} [سورة الأنبياء: 104] .