كرتي كرتي طب طب طب طب
ثم الانتقال إلى المجرد، كالعلم والنظافة والصدق والأمانة ...
الكلي والجزئي:
نظريتان تناوبتا على أدب الطفولة بين النظرية التراثية والحديثة؛ هل ننتقل في تعليم الطفل من الكلي إلى الجزئي، أم العكس؟
في النظرية القديمة التي عشناها نحن في التعليم الانتقال من الكلي إلى الجزئي، كنا نحفظ قصار السور من القرآن الكريم، ثم ننتقل بعد مرحلة عمرية إلى فهم الجزئي.
وكأن نتعرف مثلًا على النخلة، إنها كبيرة عالية ....
تتكون من أغصان، وقد كانت هذه النخلة الكبيرة نبتة صغيرة، والنبتة كانت نواة.
أما التربية الحديثة فعلى العكس، يبدأ التعليم من الجزئي إلى الكلي، تقول:
هذه إصبع، هذه أصابع ....
هذه كف ... هذه يد ...
هذا رأس .... هذا طفل، هذه بنت ..
وليس بين هاتين الطريقتين حواجز تمنع من تداخل الطريقتين معًا.
وفي كل الأحوال في المبنى والمعنى يجب أن يكون النص باللغة العربية الفصيحة السهلة، يجب البعد عن الألفاظ الصعبة، كما يجب البعد عن الألفاظ العامية.
ثمة نظرية للكبار صدرت في كتاب بعنوان:
(نظرية الأدب القائد) [1]
ومفاد هذه النظرية؛ أن أدبنا الإسلامي أدب قائد يقود النفس الإنسانية إلى الحق والخير، ويبعث فيها الإحساس بالطمأنينة والجمال.
وأدب الطفولة؛ يجب أن يدخل إليه العنصر القيادي بشكل غير مباشر سواء في النثر أو في النشيد أوفي المسرحية؛ وبعض الأناشيد التي قدمت في هذه الأوراق تحتوي على ومضات من هذا الأدب القيادي
ولا يخفى على القارئ معرفة هذا اللون من أدب الطفولة فيما مر بنا من نماذج.
(1) نظرية الأدب القائد للدكتور أحمد الخاني ط 1 عام 1431 هـ.