فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 131

من خلال الاستقراء المستفيض لنصوص أدب الطفولة على اختلاف مستوياتها يخرج الباحث بانطباعين.

الأول:

أن كثرًا من هذه النصوص ذات الهدف التربوي، يكثر فيها النظم لأداء الفكرة المناسبة للموضوع، كالحديث عن النظام اليومي والمسلك الاجتماعي وأدوات المدرسة .... مما لا تجود القريحة بمثله، فتكون الفكرة على حساب المشاعر، ويكون الإحساس ضامرًا في الانفعال الوجداني، فيأتي النشيد من المنطقة الباردة يفتقر إلى الانفعال اللازم للشعر.

والثاني:

أن الأناشيد التي تركز على العقيدة الإسلامية قليلة بالنسبة إلى باقي الأناشيد، مما يوحي بأن هذا العنصر الأساسي، ذو أهمية ثانوية في نظر الكثير من شعراء النشيد.

أما النشيد الذي يعلم الطفل المواقف المختلفة، كالشجاعة والصبر والجد والتعامل بانسجام مع البيئة وبقية محاسن الأخلاق فهذا مما يحسن التوجه إليه بأريحية وشفافية.

أذكر أسماء بعض المبدعين، الذين قدموا للطفل العربي المسلم زادًا روحيًا وجدانيًا فكريًا اجتماعيًا ثقافيًا ممن يستفيد منهم طفلنا المعاصر.

من مصر: أحمد شوقي وكامل الكيلاني وعبد التواب يوسف وأحمد بهجت ..

ومن القطر السوري: الشاعر مصطفى عكرمة والدكتور محمد وليد، ومحمد موفق سليمة وأحمد صوان.

ومن العراق: الشاعر وليد الأعظمي.

ومن المملكة العربية السعودية: الشاعر طاهر زمخشري والدكتور إبراهيم أبو عباة.

هذا ومن الضروري أن يؤلف معجم لشعراء الأطفال في العالم العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت