وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ لَهُ بَأْس. رَوَاهُ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَفِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: «إِن الْعين حق تَوَضَّأ لَهُ» [1]
قال الإمام الطيبي[ (ولا جلد مخبأة) المخبأة الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد؛ لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت
قوله: (فلبط سهل) أي صرع وسقط إلى الأرض، يقال: لبط بالأرض فهو ملبوط به. قوله: (ألا بركت) هو للتحضيض، أي هلا دعوت له بالبركة. وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب؛ لأن الأصل أن يقال: علام تقتل؟، كأنه ما التفت إليه وعم الخطاب أولا، ثم رجع إليه تأنيبًا وتوبيخًا.
قوله: (( فراح مع الناس ) )هو كناية عن سرعة برئه.
اختلفوا في غسل داخلة الإزار، فذهب بعضهم إلى المذاكير، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك. قال أبو عبيدة: إنما أراد داخلة إزاره طرف إزاره الذي يلي جسده مما يلي الجانب الأيمن فهو الذي يغسل. قال: ولا أعلمه إلا جاء مفسرًا في بعض الحديث هكذا] [2]
(الحديث الثالث) سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ: الأشَرُ وَالبَطَرُ وَالتَّكَاثُرُ وَالتَّشَاحُنُ فِي الدُّنْيَا وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ حَتَّى يَكُونَ البغي [3]
قال المناوي [ (سيصيب أمتي داء الأمم) قالوا: يا رسول الله وما داء الأمم قال: (الأشر) أي كفر النعمة (والبطر) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح وطول الغنى (والتكاثر) مع جمع المال (والتشاحن) أي التعادي والتحاقد (في الدنيا والتباغض والتحاسد) أي تمني زوال نعمة الغير (حتى
(1) - - صححه الألباني في المشكاة (4562)
(2) - شرح المشكاة (9/ 2972)
(3) - صحيح الجامع (3658)