فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 85

وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ لَهُ بَأْس. رَوَاهُ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَفِي رِوَايَتِهِ: قَالَ: «إِن الْعين حق تَوَضَّأ لَهُ» [1]

قال الإمام الطيبي[ (ولا جلد مخبأة) المخبأة الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد؛ لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت

قوله: (فلبط سهل) أي صرع وسقط إلى الأرض، يقال: لبط بالأرض فهو ملبوط به. قوله: (ألا بركت) هو للتحضيض، أي هلا دعوت له بالبركة. وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب؛ لأن الأصل أن يقال: علام تقتل؟، كأنه ما التفت إليه وعم الخطاب أولا، ثم رجع إليه تأنيبًا وتوبيخًا.

قوله: (( فراح مع الناس ) )هو كناية عن سرعة برئه.

اختلفوا في غسل داخلة الإزار، فذهب بعضهم إلى المذاكير، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك. قال أبو عبيدة: إنما أراد داخلة إزاره طرف إزاره الذي يلي جسده مما يلي الجانب الأيمن فهو الذي يغسل. قال: ولا أعلمه إلا جاء مفسرًا في بعض الحديث هكذا] [2]

(الحديث الثالث) سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ: الأشَرُ وَالبَطَرُ وَالتَّكَاثُرُ وَالتَّشَاحُنُ فِي الدُّنْيَا وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ حَتَّى يَكُونَ البغي [3]

قال المناوي [ (سيصيب أمتي داء الأمم) قالوا: يا رسول الله وما داء الأمم قال: (الأشر) أي كفر النعمة (والبطر) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح وطول الغنى (والتكاثر) مع جمع المال (والتشاحن) أي التعادي والتحاقد (في الدنيا والتباغض والتحاسد) أي تمني زوال نعمة الغير (حتى

(1) - - صححه الألباني في المشكاة (4562)

(2) - شرح المشكاة (9/ 2972)

(3) - صحيح الجامع (3658)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت