فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 85

قريب له أو جار أو صديق يراه كل يوم، فيظن أن ما هو فيه ليس بعين أو حسد فيترك التحصين أو يقصر فيه، وغاب عنه أن الوقاية والعلاج حينئذ تكون بالزيادة والكثافة والاستمرار.

وتوجد قرائن وملاحظات يفرق بها الإنسان بين كونه مصابا بعين أو حسد أو مصابا بمرض في جسده أو ضعف أو خلل، مثل:

-من لا يستجيب لعلاج الأطباء ويجد تأثيرا واضحا عند تلاوة الرقية والقرآن، يكون غالبا محسودا أو معيونا.

-من وقع مغشيا عليه بلا سبب فور قول إنسان له إنك بصحة قوية جيدة، يكون غالبا محسودا أو معيونا.

-من يبكي بلا سبب ويضيق صدره من كل شئ فور نجاح أو مناسبة سعيدة، يكون غالبا محسودا أو معيونا.

-من خسر تجارته بسبب تفريط منه أو جهل لا نقل معيونا أو محسودا.

-من أصيب بمرض بسبب تفريط منه في أكل أطعمة ملوثة لا نقل معيونا أو محسودا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت