الصفحة 119 من 142

أفعال أخرى من أجل حل إشكالات اعترت هذه القواعد التي هي من صنعهم واختلاقهم؛ لأنَّ هذه الأفعال قد دونت في المعاجم وحفظت دلالاتها الموضوعة لها لغة وعرفًا واستعمالًا، أمَّا التضامين فلا أصل لها في اللغة، بل هي من اختلاق النحاة ليسوغوا تعديها لواحد، أو لاثنين، والدليل على ذلك جعل الفعل بأكثر من تضمين، والدليل أيضًا أنَّه كان لحل إشكال مختلق من صنعهم.

قالوا: آفة العلم النسيان، وأقول: وآفة التأليف السهو والتصحيف الذي لا يخلو منه مؤلَّف، ومن ذلك مؤلفاتي، وهي في الأعم الأغلب لا تخفى على القارئ، فمن الأخطاء الطباعية والأخطاء النحوية التي وقعت عليها عيني وصدرت مني سهوًا في كتابي: طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه، وفاتني استدراكها قبل نشره؛ لعدم انتباهي عليها:

صفحة ... سطر ... الخطأ ... الصواب

7 ... 5 - 6 ... تبادر إلى ذهنك هذين الوجهين ... تبادرَ إلى ذهنك هذان الوجهان

9 ... 13 ... تبادر إلى ذهنك هذين الوجهين ... تبادرَ إلى ذهنك هذان الوجهان

25 ... 10 ... الأتيان ... الإتيان

27 ... 5 ... في سورة النحل ... في سورة النمل

37 ... 4 ... دخلت (لقد) و (قد) اللتين تفيدان ... دخلت (لقد) و (قد) اللتان تفيدان

44 ... 11 ... على حسا ... على حساب الحقيقة والعقيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت