جوعًا، لا أطعمتها، ولا أرسلتها تأكل )) البخاري (745) ، وعند مسلم (904(وثبت نحوه من حديث جابر عند مسلم) .
وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اختصمت الجنة والنار، فقالت الجنة: يا رب، ما لها إنما يدخلها ضعفاء الناس وسقَطهم؟ وقالت النار: يا رب، ما لها يدخلونها الجبارون المتكبرون؟ فقال: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وأنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها) (أحمد (10738 (، لذا يجب على المسلم ان يومن بدوامها، وذلك بإبقاء الله لها، وأنها لا تفنى؛ لقوله تعالى عن الجنة: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] ، وثبت في الحديث: (( ينادي منادٍ: يا أهل الجنة، إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وأن تَشِبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وأن تحيَوْا فلا تموتوا أبدًا (مسلم(2837) ، والترمذي (3246 (.
دليل الإيمان بالجنة:
قال الله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} (البقرة: 24 - 25) ، وهذه الآية، وغيرها ما لا يحصى تؤكد الإيمان بالجنة.
وفي الصحيح من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل: (ولك الحمد، أنت الحق ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، النبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق) (رواه البخاري(1120) ، ومسلم (199 (.