وروى أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن عن ابن عمر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة فقال:"من يدخل الجنة يحيا ولا يموت وينعم ولا يبأس ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه"قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بناؤها قال:"لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها مسك أذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران"هكذا جاء في هذه الأحاديث أن ترابها الزعفران
وكذلك روى عن يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها الزعفران وطينها المسك (
سعة الجنة وعلوها:
الجنة عالية المكان، واسعة المساحة، كما جاء في قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [8] لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [9] فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [10] لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [11 {[(الغاشية: 8 - 11 (، وقوله تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 21] {[(الحديد: 21 (، وقوله تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ[133 {[(آل عمران: 133(.
قصور الجنة:
يعرف أهل الجنة يوم القيامة مساكنهم كما يعرفون بيوتهم في الدنيا كما جاء في قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [4] سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ [5] وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ [6) {[محمد: 4 - 6 (. وتحتوى قصور الجنة على محتويات عديدة، منها: