المجموعة الأولى: تنظر المجموعة الأولى إلى الشخصيّة بوصفها مثيرًا خارجيًا في الآخرين.
المجموعة الثانية: تنظر المجموعة الثانية إلى الشخصية من جانب الاستجابة للمؤثرات المختلفة.
المجموعة الثالثة: تُعرّف الشخصيّة باعتبارها متغيّرًا يرتبط بعوامل تتجاوز المثير والاستجابة.
المجموعة الرابعة: تركز المجموعة الرابعة على تفاعل الشخصيّة مع العوامل المختلفة، بوصف الشخصية وحدة نتائج متداخلة منها الثابت ومنها المتغيّر. ولكل مجموعة مما سبق عناصر يُركز عليها مفهوم الشخصية، وتلك العناصر هي محور الدراسات النفسية في تنوعها واختلافها، فيما يتعلق بنظريات الشخصية وطبيعتها وأساليبها.
وفي ضوء المجموعات الأربعة السابق كرهم، يمكن القول بأنه تبعًا للتعريفات السابقة قامت نظريات تدرس الشخصية وتحللها من جانب اللاوعي أو جانب الاتجاهات، وغير ذلك مما يتعلق بتحليل السلوك النفسي للشخصية التي لها سمات خاصة.
اختلاف الشخصية ظاهرة طبيعية:
يمتاز كل فرد في هذه الحياة بخصائص وفروق لا توجد في غيره، لذا فالأشخاص والأفراد يختلفون في الملامح والأشكال والمواهب والقدرات والأذواق والأمزجة اختلافا يؤدي بالطبيعة- إلى اختلافهم في الشخصية، فاختلاف الشخصية يعد ظاهرة طبيعية وحالة فطرية في البشر، ومن هنا اهتم رجال التربية في بناء الشخصية المتكاملة وإبراز المواهب وصقل القدرات لدى الإنسان اهتماما عظيما، لتكون مؤائمة للفطرة الإنسانية، متلائمة مع الطبيعة البشرية التي فطر الله الناس عليها حتى لا يعود الإنسان متصادما مع الفطرة وكائنا غير سوي في الحياة.