نقاد الأدب في العصر الحديث وأفاد من منهجها كثير من المتأدبين والباحثين في البلاغة والنقد ومن حملة هذه الموضوعات كلام الأمدي على الأمور التالية:
1 -السرقات الأدبية.
2 -أخطاء المعاني والألفاظ.
3 -الرذل من الألفاظ والقبيح من المعان.
4 -والمستكره من الاستعارات.
5 -قبيح التجنيس.
6 -ما يستكره من المطابقة.
7 -التعقيد والوحشي من الألفاظ.
8 -الزحافات واضطراب الوزن.
9 -الاتفاق في الألفاظ والمعاني.
10 -الموازنة بين معنى ومعنى.
11 -صناعة الشعر.
الإبتداءات: وقد أوصلها الآمدي إلى ما يقرب من ثلاث صنفًا منها:
1 -تعفية الدهور والأزمان للديار.
2 -تعفية الرياح للديار.
3 -البكاء على الديار.
4 -سؤال الديار واستعجامها عن الجواب.
5 -الدعاء للديار بالسقيا.
6 -وصف أطلال الديار وآثارها.
7 -تعنيف الأصحاب على بكاء الديار والوقوف عليها.
ويكاد الجزء الثاني لا يخرج عن الكلام على ابتداءات الشعراء وأنواعها واستحسان ما يستحسن منها, وذم ما يذم إلى غير ذلك من موضوعات أخر اتخذها الآمدي مادة نقدية لمنهج كتابه الذي حرره في الموازنة بين عدد الشعراء وخص به شعر أبي تمام وشعر البحتري وسماه بهما.
ومن الموضوعات في كتاب الموازنة التي أفاد منها ابن رشيق في القراضة موضوع المآخذ على الشعراء, وهذا الشأن من أجود ألوان الموازنة التي سلكها الآمدي في موازنته واحتذاها ابن رشيق في قراضته.
يقول الآمدي: «أخذ على امرئ القيس قوله في وصف الفرس:
فللسطوط ألهوب وللساق درة ... وللزجر منه وقع أخره مذهب
وقالوا: هذه فرس بطيئة, ولأنها تحوج إلى السوط وإلى أن تركض بالرجل والزجر.