وكانت هذه الأشياء من حيث شرحها وذكرها في هامش التحقيق من أهم أعمال المحقق. غير أنه لم يتعرض إلا لشرح قليل منها وأعرض بعض من مثل.
1 - «علي بن القاسم اللواتي» فمن هو؟
2 - «مرثية الأمير: سيدنا أبي منصور» فمن هو؟
3 -عبدالله بن العباس الربيعي.
4 -الحسن بن أحمد بن المغلس.
5 -عبدالواحد الذواق.
6 -إسماعيل, وغير هؤلاء كثير ممن ورد ذكرهم في القراضة ولم يذكر من أخبارهم شيئًا مما أرى أنه من تمام التحقيق, وسنذكر ترجمة لطائفة منهم ممن نجد له ذكرًا في مصادر التاريخ والمعاجم والسير.
ومن غامض الألفاظ في مقدمة ابن رشيق سواء في كلامه أو كلام غيره مما هو بحاجة إلى شرح وبيان:
1 -الزبد المقبب [1] .
2 - «مكلل» [2] من قول امرئ القيس:
كلمع اليدين في حبي [3]
3 - «الفرق» من قول ابن المعتز:
كما تعود بالسبابة الفرق
وهذه الألفاظ وغيرها مما يحتاج إلى شرح وبيان سواء في ألفاظ بعض الشواهد التي أوردها ابن رشيق في القراضة, أو في كلامه شارحًا ومبينًا سنوضح معناه في كلام العرب في مواضع من هذه الدراسة.
أما الموضوعات الأخرى التي اشتملت عليها القراضة بعد المقدمة فيمكن استخلاصها على حسب الآتي في ضوء نسخة التحقيق:
من السطر الأخير ص 19 إلى آخر ص 30 «حديث عن السرقات الشعرية» ويبدأ ابن رشيق هذا الموضوع بقوله:
«وقد ألف العلماء والنقاد في سرقات الشعراء كتبًا عدة, وصنفوا تصانيف كثيرة. اختلفت فيها آراؤهم, وتباعدت طرائقهم, غير أن أهل التحصيل مجمعون من ذلك على أن السرقة إنما تقع في البديع النادر, والخارج عن العادة وذلك في العبارات التي هي الألفاظ كقول أبي عبادة البحتري يصف سيفًا:
(1) المقبب الزبد أي زبد يشبه في ارتفاعه القبة أي ما ارتفع من البناء.
(2) مكلل: أي السحابة حولها قطع من السحاب.
(3) حبي: الحبي من السحاب هو الذي يعترض اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء/ لسان العرب مادة وحبا.