الصفحة 92 من 141

ما عيبه البحتري وليس بعيب.

اضطراب الأوزان في شعر البحتري.

باب في فضل أبي تمام.

باب في فضل البحتري.

إلى غير ذلك من موضوعات جزئية تدخل في صميم الموازنة:

كابتداءات الشاعرين.

الابتداءات بذكر الوقوف على الديار.

ما ابتدأ به من ذكر تعفية الدهور والأزمان للديار.

البكاء على الديار.

سؤال الديار واستعجامها عن الجواب.

وهذه الموضوعات وغيرها مما ساقه الآمدي لم يخص بها شعر أبي تمام وحده ولا شعر البحتري وحده فهناك نصوص من جيد شعر العرب يسوقه الآمدي أثناء دراسته لمختلف النصوص التي يذكرها.

فمرة شاهد من شعر النابغة, ومرة شاهد من شعر الأعشى, ومرة من شعر مسلم بن الوليد, ومرة من شعر البعيث الحنفي, ومرة من شعر العباس بن الأحنف وهكذا.

ويتجلى في موازنة الآمدي تغلغل السرقات الأدبية في ثنايا موضوعات الكتاب من أول موضوع فيه فلا يكاد يخرج عن إيضاح الآخذ والمأخوذ كقوله:

قال الطائي:

والشيب إن طرد الشباب بياضه ... كالصبح أحدث للظلام أفولا

أراد قول الفرزدق:

والشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار

فقصر عنه.

وقال قيس بن ذريح:

بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى ... وإن هو لاقاها فغير بليغ

أخذه الطائي فقال:

لم تنكرين مع الفراق تبلدي ... وبراعة المشتاق أن يتبلدا

وقال الحطيئة:

إذا هم بالأعداء لم يثن همه ... حصان عليها لؤلؤ وشنوف

أخذه كثير فقال:

إذا ما أراد الغزو لم يثن همه ... حصان عليها نظم در يزينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت