الصفحة 20 من 137

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته (ص: 9)

الحمد لله الذي نور بكتابه القلوب، وأنزله في أوجز لفظ وأعجز أسلوب، فأعيت بلاغته البلغاء، وأعجزت حكمته الحكماء، وأسكتت فصاحته الخطباء والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الذي خصه الله بجوامع الكلم وآتاه الحكمة وفصل الخطاب، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديه إلى يوم الحساب.

تفسير آيات الأحكام - محمد علي سايس (ص: 5)

الحمد للّه الذي أظهر شعائر الشرع وأحكامه، فتناولت جوانب الحياة كافة، فجاءت مفصّلة لكلّ شيء وتبيانا، فأرسل رسلا وأنبياء مبيّنين وكاشفين للشريعة الربانية، فصلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين، وأخلفهم بعلماء في النهج متبعين، يسلكون فيما لم يؤثر عنهم مسلك الاجتهاد، فخصّ أولئك المستنبطين بالتوفيق، فكانت الحوادث والنوازل معهم موضع البحث والتدقيق فأصبحت متشعبة.

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه تحفة الأحوذي (1/ 1)

الحمد الله الكريم الملك الوهاب، مقلب القلوب ومسبب الأسباب، يهدي إليه من أناب، ويحرم الهداية من هو مسرف مرتاب، بيده مقاليد كل شيء، وإليه يرجع الأمر كله، فلا يخفي عليه شيء، ولا يعجزه شيء {هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل على عبده الكتاب، وأمر الناس أن يقرأوه ويدبروا ما فيه ويعملوا به: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} فمن قرأه أجر ومن قال به صدق ومن حكم به عدل ومن دعا إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم، ومن عمل بما فيه {فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدًا عبده ورسوله أنزل الله عليه الكتاب والحكمة وآتاه فصل الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت