الصفحة 32 من 137

المنتابين المرتابين. فغدا معينها الصافي غير مقذر بالأكدار. وزلال عذبها الشافي غير مكدر بالأقذار. والصلاة والسلام على المنتقى من عالم الكون والفساد. المصطفي لحمل أعباء أسرار الرسالة الإلهية من بين العباد. المخصوص بالشفاعة العظمى في يوم يقول فيه كل رسول: نفسي نفسي، ويقول:"أنا لها أنا لها". القائل:"بعثت إلى الأحمر والأسود"أكرم بها مقالة ما قالها نبي قبله ولا نالها. وعلى آله المطهرين من جميع الأدناس والأرجاس. الحافظين لمعالم الدين عن الاندراس والانطماس وعلى أصحابه الجالين بأشعة بريق صوارمهم دياجر الكفران. الخائضين بخيلهم ورجلهم لنصرة دين الله بين يدي رسول الله كل معركة تتقاعس عنها الشجعان،

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/ 2)

الحمدُ للهِ كما وَجَب لكبريائهِ وجلالِهْ، والشُّكْرُ له على ما غَمَرنا به من نَعْمائِه ونَوَالِهْ، أَحْمَدُهُ حَمْدَ مَنْ غاصَ في بحار معرفة أسمائِه وجَمالِهْ، وأشكُرُه شُكْرَ مَن عَلِمَ أنَّ شُكْرَهُ مِن جُملةِ آلائِه وأفضالِهْ. وأشهَدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَهُ لا نظيرَ له في ذاته ولا شريكَ له في أفعالِهْ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولٌ خُصَّ من الإرسالِ الإلهيِّ بعمومِهِ وخِتامِهِ وكَمالِهْ، ومِنَ الحقِّ المُبين بصَفْوِهِ ومَحْضِهِ وزُلالِهْ، وخُصَّ مَنْ أطاعَهُ واتَّبعه في أقوالِهِ وأفعالِهْ، بمحبَّةِ الله وهدايتِه الشَّامِلةِ له في جميعِ أحوالِهْ، وبالفَوْزِ بالنَّعيم الأكبر يومَ يَجِدُ كُلُّ عاملٍ مَغَبَّةَ أعمالِهْ، صلَّى الله عليه وعلى الطَّيِّبِينَ الأكرَمين أهله وآلِهْ، ورَضِيَ الله عن صَحابَته المُصطفَيْنَ لإظهارِ الدِّين وإكمالِهْ

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/ 4)

الحمدُ لله بمَجامِع مَحامِده التي لا يُبْلَغُ مُنتَهاها، والشُّكْرُ له على آلائِهِ وإن لم يَكُن أحدٌ أحصاها، وأشهدُ أنْ لا إله إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ شَهادَةَ مُحَقِّقٍ لأِصُولِهَا مُحيطٍ بِمَعْنَاهَا، وَأَشْهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسُولٌ حَلَّ مِنْ رُبَا النبوَّةِ أَعْلاَهَا فَعَلاَهَا، وَحَمَلَ مِنْ أَعْبَاءِ الرِّسَالَة إِدَّهَا فَاضْطلَعَ بِهَا وَأَدَّاهَا، فجلا اللهُ بِهِ عن البصائرِ رَيْنَهَا، وعن الأبصارِ عَشَاهَا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت