فهرس الكتاب
الصفحة 17 من 138
نفسَه ومفاهيمَه؛ حتى تتسقَ مع أوضاعِ غير المسلمين، وهَبِ الأمرَ كما تقول، أيصحُّ أن أُهْمِل المسلمين وأَضْبِط أمري على أوضاعِ غيرهم؟
وهذا نصُّ كلامِها في الموضوع (وهو موجودٌ على الرابط التالي: http://www.sublimequran.org/) :
حجم الخط: