فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 676

وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوا وَنَجَوْا جَمِيعًا"؛ أخرجه البخاري."

وعن زينب بنت جحشٍ - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ. وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَ قَدِ اقْتَرَبَ. فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ"وَحَلّقَ بِإِصْبَعِهِ الإِبْهَامِ، وَالّتِي تَلِيهَا.

قَالَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ"؛ متفق عليه، واللفظُ للبخاريِّ."

وأخرج الإمامُ أحمد، والترمذي وحسَّنه من حديثِ حُذيفةَ بن اليمان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ".

وقال - عليه الصلاة والسلام:"مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لَا يُغَيِّرُوا إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ"؛ أخرجه الإمام أبو داود.

عباد الله:

ومن أسباب العقوبات العامة: كُفران النِّعم، {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُون (112) } [1] ... الجوعُ والخوفُ شبَحٌ يُرعِبُ كلَّ الأحياء، ولقد قال:

(1) سورة النحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت