الصفحة 106 من 1545

ولا تنسَوا السَّماحةَ والإحسانَ فيما بينَكم، بما يوافقُ الأخلاقَ العالية، بإعطاءِ الرجلِ تمامَ الصَّداقِ لها، أو تركِ المرأةِ نصيبَها له.

واللهُ مطَّلعٌ على أعمالِكم، ولا يُضيْعُ أجرَ تفضُّلِكمْ وإحسانِكم.

{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ} (البقرة:238)

238 -حافِظوا على أداءِ الصَّلواتِ في أوقاتِها، بأركانِها وشُروطِها، وخاصَّةً صلاةَ العصر، أقيمُوها خاشِعينَ مُستَكينينَ بينَ يدي الله، مُتَجَرِّدينَ لذكرِه.

وفي الصحيحينِ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم سُئلَ عنْ أفضلِ الأعمالِ فقال:"الصلاةُ على وقتِها".

{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} (البقرة:239)

239 -فإذا كانَ القتالُ والتِحامُ الحَرب، فصلُّوا على أيِّ حالٍ كنتُم، مترجِّلين أو راكبِين، مستقبِلينَ القبلةَ أو غيرَ مُستقبِليها. فإذا انتهتِ الحربُ وكنتُمْ في أمان، فأدُّوا الصلاةَ كما أُمِرتُم، واشكروا للهِ شكرًا يُوازي تعليمَهُ إيّاكمْ ما لم تَكونوا تَعلمونَهُ منَ الشَّرائعِ والأحكام، ومنْ جُملتِها كيفيَّةُ إقامةِ الصلاةِ في حالتَي الخوفِ والأمن.

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (البقرة:240)

240 -والذينَ يَموتونَ ويَتركونَ زوجات، وأوصَوا بالسَّماحِ لهنَّ بالبقاءِ في بيوتِهنَّ سنةً كاملة، فإنَّ مِنْ حقِّهنَّ البقاءَ إذا أردْنَ ذلك.

فإذا أردنَ الخروجَ بعدَ إكمالِهنَّ عِدَّتَهنَّ أربعةَ أشهرٍ وعشرَ ليال، قبلَ إكمالِ العامِ المسموحِ لهنَّ بقاؤهنَّ فيه، فلا حرجَ عليكمْ في قَبولِ ذلكَ ولا بأسَ به. واللهُ قويٌّ في حُكمه، حَكيمٌ فيما يَفْرِضُ ويُوَجِّه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت