الصفحة 1209 من 1545

{فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (الزخرف: 25)

25 -فانتقَمنا مِنَ الأُمَمِ المكذِّبَةِ وأهلَكناهُم، فانظُرْ كيفَ كانَ مَآلُهم؟

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ} (الزخرف: 26)

26 -واذكُرْ قَولَ نَبيِّ اللهِ إبراهيمَ لأبيهِ آزرَ وقَومِهِ المشرِكين: إنَّني بَريءٌ مِنْ عِبادَتِكمْ هذهِ الأصْنام.

{إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} (الزخرف: 27)

27 -ولا أعبُدُ إلاَّ الذي خلقَني، فإنَّهُ يُرشِدُني إلى الدِّينِ الحقّ، والعِبادَةِ الصَّحيحَة.

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الزخرف: 28)

28 -وجعلَ كلمةَ الإخْلاصِ (لا إلهَ إلاّ الله) باقيَةً في ذُرِّيَّتِه، وما زالَ منهمْ مَنْ هوَ على التَّوحيدِ ويَدعو إليه، ولعلَّ مَنْ أشرَكَ منهمْ يَرجِعُ إلى العَقيدَةِ الصَّحيحَة.

{بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ} (الزخرف: 29)

29 -بلْ غَرَّ هؤلاءِ المشرِكينَ وآباءَهمْ ما مَتَّعناهمْ بهِ مِنْ مالٍ ونِعمَةٍ وعُمُرٍ مَديد، ولم نُعاجِلْهُمْ بالعُقوبَةِ على كُفرِهم، حتَّى جاءَهمُ القُرآن، ورَسُولٌ يُبَيِّنُ لهمْ دَعوَةَ التَّوحيد.

{وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ} (الزخرف: 30)

30 -ولمَّا جاءَهمُ القُرآنُ، وفيهِ الدَّعوَةُ إلى الدِّينِ الحقّ، عانَدوا وكابَروا، وقالوا: هذا القُرآنُ سِحر، ونحنُ كافِرونَ به!

{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} (الزخرف: 31)

31 -وقالَ المشرِكون: هلاّ نزَلَ القُرآنُ على رَجُلٍ عَظيم، مِنْ مكَّةَ أو الطَّائف. يَعنونَ الوَليدَ بنَ المُغيرَةَ مِنْ مكَّة، وعُروَةَ بنَ مَسعُودٍ الثَّقَفيَّ مِنَ الطَّائف.

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف: 32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت