الصفحة 1337 من 1545

مَلائكة، وأرزَاق، وأمطَار، وأضوَاء ... ونَحوِها. وما يَصعَدُ فيها مِنَ المَلائكة، والأروَاح، والأعمَالِ الصَّالحة ... واللهُ عالِمٌ بكمْ أينَما كنتُم، بَصيرٌ بما تَعمَلونَ مِنْ خَيرٍ وشَرّ، في السرِّ والعَلَن.

{لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ} (الحديد: 5)

5 -للهِ وحدَهُ مُلكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بينَهما، وإليهِ وحدَهُ تُرجَعُ الأمُورُ يَومَ القِيامَة، فيَقضي بالحقِّ والعَدل، ويَجزي كُلاًّ بما يَستَحِقّ.

{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (الحديد: 6)

6 -يُدخِلُ اللَّيلَ في النَّهار، ويُدخِلُ النَّهارَ في اللَّيل، ويأخذُ مِنْ طُولِ هذا فيَزيدُ على قِصَرِ هذا، كُلٌّ بمقدارٍ ومِيزان. وهوَ عالِمٌ بما تُخفي الصُّدورُ مِنْ سَرائر، وإنْ دقَّت.

{آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} (الحديد: 7)

7 -آمِنوا باللهِ ورَسُولِه، واثبُتوا على إيمانِكمْ وداوِموا عَليه، وأنفِقوا مِنَ المَالِ الذي ملَّككمْ إيَّاهُ واستَخلفَكمْ فيه، فقدْ كانَ لغَيرِكمْ ووَقعَ في أيدِيكم، وسيَخرجُ مِنْ مُلكِكمْ إلى غَيرِكم، فالذينَ آمَنوا وأخلَصوا في إيمانِهم، وأنفَقوا أموالَهمْ في طاعَةِ ربِّهم، لهمْ ثَوابٌ عَظيم.

{وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الحديد: 8)

8 -وما الذي يَمنَعُكمْ مِنَ الإيمَانِ باللهِ والرسُولُ يَدعوكمْ إلى ذلك، وقدْ أيَّدَهُ اللهُ بالحُجَجِ والمُعجِزات، ولا يَدعُوكمْ إلاّ إلى عِلمٍ ظاهرٍ نَفعُه، وحقٍّ باهرٍ أمرُه، وقدْ بايَعتُموهُ وأعطَيتُموهُ الميثاقَ على ذلك، إنْ كنتُمْ مؤمِنينَ به.

{هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (الحديد: 9)

9 -هوَ اللهُ الرَّحيمُ بِكم، الذي يُنزِّلُ على عَبدِهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم القُرآنَ العَظيم، المُعجِزَ في بَيانِهِ وأحكامِه، ليُخرِجَكمْ مِنْ ظلُماتِ الجَهلِ والشِّركِ إلى نورِ الهُدَى والإيمَان. واللهُ كثيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت