الصفحة 1390 من 1545

هذا العَذابُ هوَ الذي كنتُمْ تَستَعجِلونَهُ في الدُّنيا وتَستَهزِئونَ به {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [سورة الزُّمَر: 48] .

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (الملك: 28)

28 -قُلْ لكُفَّارِ مكَّةَ الذينَ يَدْعُونَ عَليكمْ بالهَلاك: أَرُوني، إنْ أهلكَنيَ اللهُ ومَنْ مَعيَ مِنَ المؤمِنين، فقبَضَ أرواحَنا، أو أبقَاها ونَصرَنا عَليكم، فمَنْ يَمنَعُكمْ مِنْ عَذابِ اللهِ الشَّديدِ يَومَ القِيامَةِ وأنتُمْ كافِرون؟

{قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الملك: 29)

29 -قُلْ لهمْ جَوابًا على دُعائهمْ عَليكم: هوَ اللهُ الرحمنُ الذي آمَنَّا بهِ ووحَّدْناه، ولم نُشرِكْ بهِ شَيئًا، وعَليهِ اعتَمَدْنا وإليهِ فوَّضْنا أُمورَنا كُلَّها، وهوَ الذي يُجيرُنا مِنَ العَذابِ برَحمَتِه، وأنتُمْ عندَما تُعاينونَ العَذابَ فستَعلَمونَ مَنْ كانَ الضَّالُّ فينَا؟

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ} (الملك: 30)

30 -قُلْ لهمْ أيُّها النبيّ: أخبِروني، إذا أصبحَ ماؤكمُ الذي تَشرَبونَهُ وتَستَخدِمونَهُ في مُعظَمِ شُؤونِكمُ الحياتيَّة، غائرًا ذاهِبًا في الأرْض، لا تَنالُهُ الأيدِي والآلات، فمَنِ الذي يأتيكمْ بمَاءٍ جارٍ سَهلِ المَأخَذ؟ لا يَقدِرُ على ذلكَ إلاّ الله.

في حديثٍ حسَن، قَولُهُ صلى الله عليه وسلم:"إنَّ سُورَةً في القُرآنِ ثلاثُونَ آية، شفَعَتْ لصاحبِها حتَّى غُفِرَ له: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ". رواهُ ابنُ حِبَّانَ في صَحيحِهِ وابنُ ماجَه وغَيرُهما، واللَّفظُ للأخير.

وصَحَّ عنْ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ كانَ لا يَنامُ حتَّى يَقرأ {الم. تَنزِيلُ} السَّجدة، و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} .رَواهُ الترمذي، والحاكمُ في مَستَدرَكِه، وغَيرُهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت