الصفحة 451 من 1545

{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأنفال: 69]

69 -فكُلُوا ممّا غَنِمتُمْ منَ الأعداء، فديةً أو غَنائم، حلالًا لا إثمَ فيه، طيِّبًا لا نَغْصَ فيه. وخافُوا اللهَ ولا تُخالِفوا أوامِرَه، وهوَ الغَفورُ الذي غفرَ ما سَلفَ منكمْ في ذلك، رَحيمٌ بكمْ عندما أباحَ لكمُ الغَنائم، وما أخذتُمْ منَ الفِدية.

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأنفال: 70]

70 -قُلْ أيُّها النبيُّ لِمَنْ أسرتُموهمْ في غَزوةِ بَدر، ممَّنْ أخذتُمْ منهمُ الفِداء: إذا عَلِمَ اللهُ في قلوبِكمْ إيمانًا وتَصديقًا، فسَوفَ يُعطيكمْ خَيرًا منَ المالِ الذي فَدَيتُمْ بهِ أنفسَكمْ وأضعافَه، ويَغفِرُ لكمْ ذنوبَكمْ وما كنتُمْ عليهِ مِنْ شِرك، واللهُ كثيرُ المَغفِرَةِ لذُنوبِ عِبادهِ المؤمِنين، رَحيمٌ بهم.

{وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 71]

71 -وإنْ يُرِدِ الأسرَى نَقضَ العَهد، مِنْ عدَمِ إعطاءِ الفِدية، أو العَودةِ إلى محاربَتِك، أو مُساعدةِ المشرِكين، فقدْ سَبقَتْ منهمُ الخيانةُ قبلَ بَدر، بالكُفر، فأمكنكَ اللهُ منهمْ ببَدرٍ قَتلًا وأسْرًا، فليتوقَّعوا مثلَ ذلكَ إنْ عادوا. واللهُ عليمٌ بخَلقهِ وما يُصلحُهم، حكيمٌ فيما يَشْرَعُه.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال: 72]

72 -إنَّ الذينَ آمَنوا وهَجَروا قومَهُمْ وديارَهُم، وأنفَقوا أموالَهمْ فيما يُرضي الله، مِنْ صَرفِها على المحتاجينَ منْ إخوانِهمُ المسلِمين، ومِنْ شِراءِ الأسلحةِ ورَبطِ الخيلِ للجِهادِ في سَبيله، وبَذلوا أنفسَهمْ في سَبيلِ دينِ الله، فقاتَلوا قِتالَ الأبطال، وخاضُوا لُجَجَ المعارك. والمقصودُ المهاجِرون. والأنصارُ الذينَ آوَوْا إخوانَهمُ المهاجرينَ وأسكنوهمْ منازلَهم، وآثَروهمْ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت