فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 5301

ولقد أداوى داء كلّ معبّد … بعنيّة غلبت على النّطّيس [1]

فقد جانس في البيت الأول بين أصاحب وصاحبا وصحاب، وجانس في البيت الثانى بين أزاحم وبمزحم والشذاة وشذا وأدخل حرف الشين على كلمة شريس، وجانس في البيت الأخير بين أداوى وداء.

وتلك كلها محسنات كان الشاعر الجاهلى يعنى بها حتى يؤثر في نفوس سامعيه ويخلب ألبابهم، وهى تصور مدى ما كان يودعه قصيدته من جهد فنى، وخاصة من حيث التصوير ودقته وبراعته، فقد كان ما يزال يجهد خياله حتى يأتى فيه بالنادر الطريف.

(1) المعبد: البعير الأجرب، أراد به الشريز. العنية: من أدوية الجرب. النطيس كالنطاسى: الطبيب الماهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت