الصفحة 16 من 59

1 -استلام جمعية الاتحاد والترقي الحكم: في تركيا بعد اسقاط السلطان عبدالحميد في 27 نيسان سنة 1909، وبدأت المناداة بالقومية الطورانية التركية، ومن فلاسفتها خالدة أديب -اليهودية - التي أصبحت فيما بعد وزيرة للمعارف. وكذلك ضياكوك ألب: وهو تلميذ اليهودي دوركايم وتلميذ اليهودي الآخر مويزألب ( Moizalp) .

ومن المعلوم أن قادة الاتحاد والترقي كلهم على الاطلاق من الماسون وليس منهم واحد مسلم الأصل أو تركي العرق. فانور بولندي، جاويد -يهود دونمة- كراسو - يهودي اسباني ... وبدأت جمعية الاتحاد والترقي بفرض عملية التتريك على جميع المحافظات العربية وغيرها. ففرضت التركية في الدواوين والمدارس والمناهج.

وبدأت عملية التتريك كذلك في أجهزة الدولة وقد ظهر هذا واضحا في انتخابات مجلس النواب (المبعوثان) الذي انتخب على أثر إعلان الدستور سنة 1908 فأشرفت جمعية الاتحاد والترقي على الانتخابات لتكون النتيجة في جانب الجنس التركي فكانت النتيجة أن نجح 150 من الاتراك و 60 من العرب بينما العرب متفوقون في عدد السكان بنسبة 5: 2.

وفي غمرة الفرحة بتكبيل أيادي السلطان عبدالحميد أنشئت (جمعية الاخاء العرب العثماني) في 2 أيلول سنة 1908 بعد الدستور بشهر، فعاشت هذه الجمعية ثمانية أشهر ثم حلتها الجمعية الاتحادية.

وعملية التتريك الجبري على يد يهود الدونمة أدى إلى ردود فعل عنيفة لدى العرب بانشاء الجمعيات السرية والعلنية.

2 -تشكيل الجمعيات العلنية والسرية: التي تنادي بالقومية العربية وتنادي بفصل الدول العربية عن الاتراك ولو على الأقل الحكم الذاتي في داخل الدولة العثمانية يكون للعرب إدارة أمورهم الداخلية من تعليم واقتصاد وثقافة ومشاركة الدولة العثمانية في الأمور الخارجية كالدفاع وغيرها.

وقد تشكلت عدة جمعيات منها:

أ- العلنية: منها: 1 - جمعية المنتدى الأدبي في استانبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت