الصفحة 9 من 59

2 -أن هؤلاء النصارى من تلاميذ البستاني واليازجي أو من محبيهم وكانوا ثمرة جهود البعثة الأمريكية. 3 - ان من بين المؤسسين ابراهيم اليازجي، صاحب شعار الجمعية:

لنطلبن بحد السيف مأربنا فلن يخيب لنا في جنبه إرب

وكذلك كان فارس نمر باشا (نصراني لبناني) وصهره شاهين مكاريوس من مؤسسيها. وهؤلاء الثلاثة من كبار الماسونيين المعروفين.

فالأيادي الماسونية - اليهودية - هي التي تبنت فكرة القومية العربية، وهي نفس الأيادي التي كانت تحرك في الوقت ذاته القومية الطورانية التي يتبناها يهود الدونمة في سالونيك وتعقد اجتماعاتهم في بيوت اليهود الايطاليين.

(وأن الذي أوحى بفكرة تأسيس جمعية بيروت السرية هو رجل يسمى الياس حبالي من بلدة ذوق مكايل وكان استاذا للغة الفرنسية يدرسها في الجامعة الأمريكية لطلاب صف فيهم اليازجي ويعقوب صروف وشاهين مكاريوس وكان الأستاذ معجبا بالثورة الفرنسية) (13) .

وقد كان يشك أن مدحت باشا- زعيم الماسونية وكان يكنى بأبي الأحرار - وراء تشكيل الجمعية، فقد جاء في برقية أرسلها القنصل البريطاني في حزيران 1880 (ظهرت في بيروت منشورات تحض على الثورة يشك في أن مدحت هومنشئها) (14) . وكان مدحت أنذاك واليا على الشام.

ولكن حزم السلطان عبدالحميد ومتابعته للجمعية ومنشوراتها جمد نشاطها وكان آهم منشورات الجمعية هو المنشور الثالث الذي صدر في 31 ديسمبر 1880 وحدد مطالبهم بأربع نقاط (15) :

1 -منح سوريا مع لبنان الاستقلال.

2 -الاعتراف بالعربية لغة رسمية.

3 -رفع الرقابة عن حرية التعليم.

4 -عدم إرسال أبناء العرب للحرب مع الاتراك خارج بلادهم.

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت