فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فليقل لمن يخلف: أستوْدِعُكُم الله الذِي لا يُضَيِّعُ وَدَائِعَه" [1] . رواه ابن السِّنِّي."
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرًا إِلا قال حين ينهض من جلوسه:"اللهمّ بك انتشرتُ، وإِليك توجَّهْتُ *، وبك اعتَصَمْتُ، أنت ثقتِي ورجائي، اللهمّ اكْفِنِي مَا أهَمَّنِي وَمَا لَا أهْتَمُّ به، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ منِّي، اللهُمّ زَوَّدْنِي التقْوَى واغْفِرْ لِي ذَنْبِي، ووَجِّهْنِي إِلَى الخَيْرِ حيْثُما تَوَجَّهْتُ" [2] .
فإِذا خرج من منزله وودع أهله فليقل ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك [3] .
(1) أخرجه النسائي عن أبي هريرة، وفيه: قال (لموسى بن وردان) : ألا أعلمك يا ابن أخي شيئًا علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الوداع؟ قال: بلى، قال: قل: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. (عمل اليوم والليلة: 352 - 353 رقم 508) .
وأخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة قال: ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
(السنن: 2/ 943 رقم 2825، كتاب الجهاد، باب تشييع الغزاة ووداعهم) .
وأورده ابن تيمية في (الكلم الطيب: 93 رقم 167) .
وقال محققه الألباني: حديث حسن الإسناد أخرجه ابن ماجه والنسائي وابن السني وأحمد وحسنه الحافظ.
(2) أذكار النووي: 195.
(3) من ذلك: سقطت من (ب) .