فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 875

فالسهو والغلط فيما نقله ابن الصلاح مقطوع به والعصمة للأنبياء.

والذي نقله أبو عبيد [1] في كتابه"المسالك والممالك":"أن ابن الزبير لما هدم الكعبة كلها [2] وألصقها كلها بالأرض من جوانبها جميعًا وظهرت أسسها وأشهد الناس عليها، فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم وضع البناء على ذلك الأساس [3] ".

فهذا الذي يسميه الناس اليوم الشاذروان اسم حادث على شيء * وُضع [4] ليصان به الجدار خيفة إِجحاف السيول.

وذكر ابن عبد ربه [5] في كتابه"العقد"في صفة الكعبة ما فيه إِشارة إِلى

(1) عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري، أبو عبيد، لغوي مؤرخ نسابة جغرافي، من تآليفه: معجم ما استعجم، وفصل المقال، والمسالك والممالك، ولد بقرطبة سنة 432. ت بها 487، ودفن بمقبرة أم سلمة.

(الأعلام: 4/ 233، تاريخ الفكر الأندلسي: 309، عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة: 2/ 52، كحالة: 6/ 75، هدية العارفين: 1/ 453) .

(2) كلها: سقطت من (ر) ، (ب) .

(3) لم نعثر على هذا المعنى في كتاب: جزيرة العرب من كتاب الممالك والمسالك لأبي عبيد البكري، وإِنما هو وارد في (أخبار مكة للأزرقي: 1/ 143) . وانظر (إِكمال الإِكمال: 3/ 423 وما بعدها) .

(4) (ص) : صنع.

(5) أحمد بن محمد بن عبد ربه، أبو عمر، من أهل قرطبة. كان شاعرًا أديبًا اشتغل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت